بطاقة التعريف الشاملة بالمتن
- اسم المتن الكامل: متن الغاية والتقريب (المعروف بـ متن أبي شجاع / التقريب / اللباب)
- المؤلف: القاضي أبو شجاع أحمد بن الحسين بن أحمد الأصفهاني الشافعي (533 - 593 هـ)
- التخصص: الفقه الإسلامي (الفقه الشافعي)
- المستوى الدراسي: للمبتدئين والمتوسطين (اللبنة الأولى في الفقه الشافعي)
- المكانة العلمية: أشهر متن فقهي شافعي على الإطلاق، وهو أصل ونواة الدراسة المنهجية في المذهب.
مدخل ودراسة تحليلية لمكانة «متن أبي شجاع» في الفقه الشافعي
يُعد «متن الغاية والتقريب» الشهير بـ «متن أبي شجاع» العمدة الأولى والمدخل الأساسي لكل طالب علم يرغب في دراسة الفقه على المذهب الشافعي. صممه القاضي أبو شجاع الأصفهاني بطلب من أصحابه ليكون مختصراً للغاية، سهل الحفظ، غزيراً بالأحكام، يستوعب غالب المسائل الفقهية التي يحتاجها المكلف في حياته اليومية.
الخصائص والمنهجية العلمية للمؤلف في المتن
حظي هذا المتن بقبول عظيم عبر القرون وحظي بعناية العلماء شرحاً ونظماً وحاشية، وذلك لعدة مزايا فريدة:
- التقسيم الحاصر والتكثير من الضوابط: حصر الأركان، والشروط، والسنن بالأرقام (كقوله: فرائض الوضوء ستة، أركان الصلاة ثمانية عشر...) مما يسهل حفظها واستحضارها.
- وضوح العبارة وسلاسة اللفظ: الابتعاد عن المعقد من القواعد والألغاز الفقهية، والتركيز على الراجح المعتمد في المذهب الشافعي.
- الشمول الاستيعابي: التغطية الكاملة لجميع أبواب الفقه من العبادات والمعاملات إلى النكاح والجنايات.
- كثرة الشروح والحواشي عليه: من أشهر شروحه «كفاية الأخيار» للحصني، و«الإقناع» للخطيب الشربيني، و«فتح القريب المجيب» ابن قاسم الغزي.
الهيكل العام لأبواب المتن
ينتظم كتاب الغاية والتقريب على التبويب الفقهي الخماسي الشافعي الشهير:
- أحكام العبادات: الطهارة، الصلاة، الجنائز، الزكاة، الصيام، والحج والعمرة.
- أحكام البيوع والمعاملات الماليّة: أنواع البيوع، الربا، الخيارات، السلم، الرهن، الإجارة، والشركات.
- أحكام الأسرة والمناكحات: النكاح، الصداق، الخلع، الطلاق، والعدة، والنفصات.
- أحكام الجنايات والحدود: القصاص، الديات، حد الزنا، السرقة، والجهاد.
- أحكام القضاء والشهادات والعتق: الأقضية، الدعوى والبيّنات، والفرائض والمواريث.
مقدمة ونموذج من نص المتن (مكتوب)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِينَ.
قَالَ الْقَاضِي أَبُو شُجَاعٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْفَهَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: سَأَلَنِي بَعْضُ الأَصْدِقَاءِ -حَفِظَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى- أَنْ أَعْمَلَ مُخْتَصَراً فِي الْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ -رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ- فِي غَايَةِ الإِخْتِصَارِ وَنِهَايَةِ الإِيجَازِ، لِيَقْرُبَ عَلَى الْمُتَعَلِّمِ دَرْسُهُ، وَيَسْهُلَ عَلَى الْمُبْتَدِئِ حِفْظُهُ، وَأَنْ أُكْثِرَ فِيهِ مِنَ التَّقْسِيمَاتِ وَحَصْرِ الْخِصَالِ، فَأَجَبْتُهُ إِلَى ذَلِكَ طَالِباً لِلثَّوَابِ.
كِتَابُ الطَّهَارَةِ
الْمِيَاهُ الَّتِي يَجُوزُ التَّطْهِيرُ بِهَا سَبْعُ مِيَاهٍ: مَاءُ السَّمَاءِ، وَمَاءُ الْبَحْرِ، وَمَاءُ النَّهْرِ، وَمَاءُ الْبِئْرِ، وَمَاءُ الْعَيْنِ، وَمَاءُ الثَّلْجِ، وَمَاءُ الْبَرَدِ.
ثُمَّ الْمِيَاهُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: طَاهِرٌ مُطَهِّرٌ غَيْرُ مَكْرُوهٍ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُطْلَقُ، وَطَاهِرٌ مُطَهِّرٌ مَكْرُوهٌ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُشَمَّسُ، وَطَاهِرٌ غَيْرُ مُطَهِّرٍ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُسْتَعْمَلُ وَالْمُتَغَيِّرُ بِمَا خَالَطَهُ مِنَ الطَّاهِرَاتِ، وَمَاءٌ نَجِسٌ وَهُوَ الَّذِي حَلَّتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ وَهُوَ دُونَ الْقُلَّتَيْنِ أَوْ كَانَ قُلَّتَيْنِ فَتَغَيَّرَ.
معلومات الكتاب ورابط التحميل
- صيغة الملف: PDF عالية الجودة ومفهرسة
- التصنيف: متون الفقه الإسلامي (الفقه الشافعي)
- حجم الملف: النسخة المحققة والمضبوطة بالنص الكامل

COMMENTS