بطاقة التعريف بالكتيّب
- اسم الكتاب: كشف الشبهات
- المؤلف: الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي (ت: 1206 هـ)
- التخصص: عقيدة التوحيد ودحض الشبهات في توحيد العبادة (الألوهية)
- طبيعة النص: رسالة منهجية مختصرة في الجدل العلمي والرد بالدليل
- المستوى: للمبتدئين والمتوسطين في دراسة العقيدة والتوحيد
مدخل ودراسة تحليلية لكتاب كشف الشبهات
تُعتبر رسالة «كشف الشبهات» للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من أهم الرسائل العلمية المصنفة في باب توحيد الألوهية وإفراد الله تعالى بالعبادة. وضع المؤلف هذه الرسالة لتفكيك الإشكاليات والشبهات التي يوردها المشركون أو من يتوسلون بغير الله تعالى، وردّ عليها بالدليل القاطع من القرآن الكريم والسنة النبوية بأسلوب علمي حجاجي مبسط يسهل على طالب العلم حفظه وتطبيقه.
أبرز القواعد والشبهات التي ناقشها الكتاب
يعتمد الكتاب على إرساء قواعد علمية ثم مناقشة الشبهات والرد عليها:
- الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية: بيان أن كفار قريش كانوا يقرون بأن الله هو الخالق الرازق المدبر (توحيد الربوبية)، ولكن لم يدخلهم ذلك في الإسلام حتى يفردوا الله بالعبادة والدعاء والذبح (توحيد الألوهية).
- حقيقة الشفاعة الشرعية والشركية: بيان أن الشفاعة ملك لله وحده وتُطلب منه، وأن طلبها من الصالحين والأولياء بعد موتهم هو عين الشرك الذي نهى عنه الأنبياء.
- الرد على شبهة «نحن لا نشرك ولكن نتوسل بالصالحين»: تفكيك هذه الشبهة وبيان أن المشركين الأوائل قالوا نفس القول: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾.
- قاعدة الرد المجمل والرد المفصل: تعليم الطالب كيفية استخدام محكم القرآن لرد الشبهات المتشابهة (الرد المجمل)، ثم مناقشة أدلتهم تفصيلاً (الرد المفصل).
مقدمة ونموذج من نص الكتاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اعْلَمْ -رَحِمَكَ اللَّهُ- أَنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ: إِفْرَادُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْعِبَادَةِ، وَهُوَ دِينُ الرُّسُلِ الَّذِي أَرْسَلَهُمُ اللَّهُ بِهِ إِلَى عِبَادِهِ؛ فَأَوَّلُهُمْ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ أَرْسَلَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ لَمَّا غَلَوْا فِي الصَّالِحِينَ: وَدٍّ، وَسُوَاعٍ، وَيَغُوثَ، وَيَعُوقَ، وَنَسْرًا، وَآخِرُ الرُّسُلِ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَهُوَ الَّذِي كَسَّرَ صُوَرَ هَؤُلَاءِ الصَّالِحِينَ.
أَرْسَلَهُ اللَّهُ إِلَى أُنَاسٍ يَتَعَبَّدُونَ، وَيَحُجُّونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، وَيَذْكُرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا، وَلَكِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ بَعْضَ الْمَخْلُوقَاتِ وَسَائِطَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ، يَقُولُونَ: نُرِيدُ مِنْهُمُ التَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ، وَنُرِيدُ شَفَاعَتَهُمْ عِنْدَهُ؛ مِثْلَ الْمَلَائِكَةِ، وَعِيسَى، وَعُزَيْرٍ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الصَّالِحِينَ.
فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ يُجَدِّدُ لَهُمْ دِينَ أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ هَذَا التَّقَرُّبَ وَالاعْتِقَادَ مَحْضُ حَقِّ اللَّهِ لاَ يَصْلُحُ مِنْهُ شَيْءٌ لِغَيْرِ اللَّهِ، لاَ لِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَلاَ لِنَبِيٍّ مُرْسَلٍ، فَكَيْفَ بِمَنْ دُونَهُمَا؟!
معلومات الكتاب ورابط التحميل
- صيغة الملف: PDF عالية الجودة ومفهرسة
- التصنيف: متون العقيدة والتوحيد
- حجم الملف: خفيف ومناسب لجميع الأجهزة

COMMENTS