بطاقة التعريف الشاملة بالكتاب
- اسم الكتاب الكامل: الروض المربع شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع
- المؤلف: العلامة الشيخ منصور بن يونس بن إدريس البهوتي الحنبلي (1000 - 1051 هـ)
- التخصص: الفقه الإسلامي (الفقه الحنبلي)
- المستوى الدراسي: للمتوسطين والمتقدمين (المرجع الأساسي المعتمد للفتوى والدراسة)
- المكانة العلمية: أعظم شرح على متن زاد المستقنع، والعمود الفقري للدراسة الفقهية الحنبلية في الجامعات والمعاهد الشرعية.
مدخل ودراسة تحليلية لمكانة «الروض المربع» في الفقه الحنبلي
يُعد كتاب «الروض المربع شرح زاد المستقنع» للعلامة منصور بن يونس البهوتي رحمه الله حجر الزاوية والدرة التاجية في الفقه الحنبلي لدى المتأخرين. قام الإمام البهوتي بشرح متن «زاد المستقنع» للحجاوي (الذي هو اختصار لكتاب المقنع للموفق ابن قدامة)، فجاء الشرح كاشفاً لغموضه، وموضحاً لمفهومه ومنطوقه، مع ذكر الأدلة والبراهين والتعليلات الفقهية السديدة من الكتاب والسنة والقواعد الأصولية.
الخصائص والمنهجية العلمية للمؤلف في الكتاب
حظي هذا الكتاب بقبول عام واهتمام غير مسبوق من العلماء والمفتين والقضاة، وذلك لعدة مزايا منهجية فريدة:
- فك العبارة وتوضيح المفردات: شرح عبارات المتن بأسلوب سلس ومحرر يرفع اللبس ويبين الخفي من المسائل.
- الاستدلال بالنقليات والعقليات: ربط الفروع الفقهية بأدلتها من القرآن الكريم والسنة النبوية وتعلليلات الفقهاء.
- تحديد المعتمد في المذهب: حرر فيه المعتمد من قول الإمام أحمد بن حنبل وما عليه الأصحاب في الفتوى والتثبيت.
- العناية الكبيرة بالحواشي والتدريس: صار المادة الأساسية الأولى للتدريس في الجامعات الإسلامية، ووضع عليه العلماء حواشي جليلة ومن أهمها «حاشية ابن قاسم» الحنفي الشاهيرة.
الهيكل العام لأبواب الكتاب
ينتظم كتاب الروض المربع وفق التبويب الفقهي الحنبلي الشامل لكافة فروع الفقه:
- قسم العبادات: الطهارة وأحكام المياه، الصلاة، الجنائز، الزكاة، الصوم، والحج والعمرة.
- قسم المعاملات المالية: البيع، الربا، السلم، الرهن، الضمان، الشركة، الإجارة، وإحياء الموات.
- قسم أحكام الأسرة والفرائض: النكاح، الصداق، الخلع، الطلاق، العدة، والفرائض والمواريث.
- قسم الجنايات والحدود والقضاء: الجراح، الديات، الحدود الشرعية، الإقرار، والقضاء والشهادات.
مقدمة ونموذج من نص الكتاب (مكتوب)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَقَّهَ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ فِي الدِّينِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ المَلِكُ الحَقُّ المَبِينُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ المَبْعُوثُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا شَرْحٌ لَطِيفٌ عَلَى «زَادِ المُسْتَقْنِعِ فِي اخْتِصَارِ المَقْنِعِ» يَقُودُ مُتَأَمِّلَهُ إِلَى المَقْصُودِ، وَيُوَضِّحُ مَا خَفِيَ مِنْ المَعَانِي وَالحُدُودِ، مَعَ حَشْدِ الدَّلاَئِلِ وَالتَّعْلِيلاَتِ المَعْتَمَدَةِ عِنْدَ أَهْلِ التَّرْجِيحِ فِي مَذْهَبِ الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ الشَّيْبَانِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
كِتَابُ الطَّهَارَةِ
وَهِيَ رَفْعُ المَا يَمْنَعُ الصَّلاَةَ وَنَحْوَهَا كَالْحَدَثِ، وَزَوَالُ الْخَبَثِ.
المِيَاهُ ثَلاَثَةُ أَقْسَامٍ: طَهُورٌ: لاَ يَرْفَعُ الحَدَثَ وَلاَ يُزِيلُ الخَبَثَ غَيْرُهُ، وَهُوَ المَاءُ البَاقِي عَلَى خِلْقَتِهِ. وَطَاهِرٌ: لاَ يَرْفَعُ الحَدَثَ وَلاَ يُزِيلُ الخَبَثَ، وَهُوَ مَا تَغَيَّرَ كَثِيراً بِمُخَالَطَةِ طَاهِرٍ. وَنَجِسٌ: يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُهُ، وَهُوَ مَا حَلَّتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ وَهُوَ دُونَ القُلَّتَيْنِ، أَوْ كَانَ قُلَّتَيْنِ فَتَغَيَّرَ بِهَا.
معلومات الكتاب ورابط التحميل
- صيغة الملف: PDF عالية الجودة ومفهرسة
- التصنيف: متون الفقه الإسلامي (الفقه الحنبلي)
- حجم الملف: النسخة المحققة والمضبوطة بالكامل

COMMENTS