بطاقة التعريف بالمتن
- اسم المتن: العقيدة الواسطية
- المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (ت: 728 هـ)
- التخصص: العقيدة والتوحيد (منهج أهل السنة والجماعة)
- سبب التسمية: نسبة إلى القاضي رضي الدين الواسطي الذي طلب كتابتها
- مميزات المتن: الجمع بين أدلة الكتاب والسنة، والوسطية والاعتدال في المسائل الإيمانية
مدخل ودراسة تحليلية للعقيدة الواسطية
تُعدّ «العقيدة الواسطية» لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله واحدة من أهم المتون الجامعة في عقيدة أهل السنة والجماعة. كُتبت هذه الرسالة إجابةً لطلب قاضي واسط (رضي الدين الواسطي)، وصاغ فيها ابن تيمية أصول الإيمان بأسلوب علمي متين يعتمد المباشرة على نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة، مع إبراز منهج الوسطية والاعتدال الذي يميّز أمة الإسلام.
أبرز المحاور العقدية في الرسالة
تتناول العقيدة الواسطية أصول الدين ومسائل الإيمان الأساسية كالتالي:
- توحيد الأسماء والصفات: إثبات ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
- الإيمان باليوم الآخر: بيان أحكام البرزخ، نعيم القبر وعذابه، الحشر، الشفاعة، الحساب، الصراط، والجنة والنار.
- الإيمان بالقدر: إثبات مراتب القدر الأربع (العلم، الكتابة، المشيئة، والخلق).
- موقف أهل السنة من الصحابة والآل: سلامة القلوب والألسنة لصحابة رسول الله ﷺ وأهل بيته الطاهرين.
- مكارم الأخلاق والسلوك: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتخلق بالأخلاق الفاضلة.
مقدمة ونموذج من نص المتن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِقْرَارًا بِهِ وَتَوْحِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا مَزِيدًا.
أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا اعْتِقَادُ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ الْمَنْصُورَةِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ: أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَهُوَ: الإِيمَانُ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالإِيمَانِ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.
وَمِنَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ: الإِيمَانُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ، وَبِمَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ مُحَمَّدٌ ﷺ، مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا تَعْطِيلٍ، وَمِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَمْثِيلٍ؛ بَلْ يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
معلومات الكتاب ورابط التحميل
- صيغة الملف: PDF عالية الجودة ومفهرسة
- التصنيف: متون العقيدة الإسلامية
- حجم الملف: خفيف ومناسب لجميع الأجهزة

COMMENTS