بطاقة التعريف الشاملة بالكتاب
- اسم الكتاب الكامل: الاختيار لتعليل المختار
- المؤلف: العلامة الإمام مجد الدين أبو الفضل عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي الحنفي (599 - 683 هـ)
- التخصص: الفقه الإسلامي (الفقه الحنفي)
- المستوى الدراسي: للمتوسطين والمتقدمين (أعظم شرح تحليلي وتعليلي لمتن المختار)
- المكانة العلمية: أحد المراجع الفقهية المعتمدة في المذهب الحنفي، تميز بجمع مسائل الظاهر والتعليل بالدليل.
مدخل ودراسة تحليلية لمكانة «الاختيار لتعليل المختار» في الفقه الحنفي
يُعتبر كتاب «الاختيار لتعليل المختار» للإمام عبد الله بن محمود الموصلي الحنفي رحمة الله عليه من أبدع الكتب وأعمقها في الفقه الحنفي. أصل الكتاب هو متن «المختار للفتوى» الذي صنفه الإمام الموصلي في شبابه لاختصار الراجح من مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة وصاحبيه (أبي يوسف ومحمد بن الحسن)، فلما أقبل عليه الطلاب وطلبوا منه شرحاً يبين علل المسائل ومآخذ الأحكام وأدلتها من الكتاب والسنة والعقل، وضع هذا الشرح الفذ وسماه «الاختيار لتعليل المختار».
الخصائص والمنهجية العلمية للمؤلف في الكتاب
تميّز كتاب الاختيار بخصائص منهجية علمية جعلت منه المرجع المفضل للعلماء والباحثين والقضاة، ومن أبرزها:
- التعليل والربط بالدليل: لا يقتصر المؤلف على ذكر الحكم الشرعي مجرداً، بل يذكر العلة الفقهية، والدليل النقلي والعقلي لكل فرع.
- تحرير أقوال أئمة المذهب: بيّن فيه وجه قول الإمام أبي حنيفة، وخلاف صاحبيه (أبي يوسف ومحمد)، ونبه على ما به الفتوى والتيسير.
- سلاسة العبارة وعمق الطرح: يجمع بين إيجاز اللفظ ووضوح الفكرة دون تعقيد لفظي أو ألغاز فقهية.
- الاعتماد في التدريس: يُعد الكتاب المادة الدراسية الأساسية للمرحلة المتوسطة والمتقدمة في المعاهد والجامعات الإسلامية الكبرى.
الهيكل العام لأبواب الكتاب
ينتظم كتاب الاختيار لتعليل المختار وفق الترتيب الفقهي الأصيل والتفصيلي:
- قسم العبادات: الطهارات، الصلاة، الجنائز، الزكاة، الصوم، والحج.
- قسم المعاملات المالية: البيوع، الصرف، خيار الشرط والعيوب، السلم، الإجارة، والشركة والشفعة.
- قسم الأحوال الشخصية والأنكحة: النكاح، المهر، الطلاق، الخلع، والنفقة والرضاع.
- قسم الجنايات والقضاء والفرائض: الجنايات، الديات، الحدود، الأقضية والشهادات، والمواريث.
مقدمة ونموذج من نص الكتاب (مكتوب)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَزَّ الْعِلْمَ وَأَهْلَهُ، وَأَعْلَى مَنَارَ الْفِقْهِ وَفَضَّلَهُ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَبْعُوثِ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ هُدَاةِ الأُمَّةِ.
قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ مَجْدُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مَوْدُودٍ المَوْصِلِيُّ: لَمَّا كَانَ كِتَابِي المَسْمُومُ بِـ «المُخْتَارِ لِلْفَتْوَى» قَدْ تَدَاوَلَهُ الطَّلَبَةُ، وَسَأَلُونِي أَنْ أَشْرَحَهُ شَرْحاً أُشِيرُ فِيهِ إِلَى عِلَلِ مَسَائِلِهِ، وَأَذْكُرَ صُوَرَهَا وَأَدِلَّتَهَا، وَأُنَبِّهَ عَلَى القَوْلِ المَعْتَمَدِ المَفْتَى بِهِ، فَأَجَبْتُهُمْ إِلَى ذَلِكَ مُبَيِّناً وُجُوهَ الدَّلاَلاَتِ، وَسَمَّيْتُهُ: «الاِخْتِيَارَ لِتَعْلِيلِ المُخْتَارِ».
كِتَابُ الطَّهَارَةِ
الطَّهَارَةُ فِي اللُّغَةِ: النَّظَافَةُ، وَفِي الشَّرْعِ: عِبَارَةٌ عَنْ غَسْلِ أَعْضَاءٍ مَخْصُوصَةٍ بِصِفَةٍ مَخْصُوصَةٍ.
وَالمِيَاهُ الَّتِي يَجُوزُ بِهَا التَّطْهِيرُ: مَاءُ السَّمَاءِ، وَالْبَحْرِ، وَالنَّهْرِ، وَالْبِئْرِ، وَالعَيْنِ، وَالثَّلْجِ، وَالْبَرَدِ. وَالأَصْلُ فِي ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَحْرِ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ».
معلومات الكتاب ورابط التحميل
- صيغة الملف: PDF عالية الجودة ومفهرسة
- التصنيف: متون الفقه الإسلامي (الفقه الحنفي)
- حجم الملف: النسخة المحققة والمضبوطة بالكامل

COMMENTS